أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب)
ادب وفن وحياة


محبة كبيرة ..فكر عريق..حرية في الابداع..حرية الفكر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لأعراس الفلسطينية تراث متجدد في مخيمات الشتات\أحمد ديوان – مخيم البداوي
الأحد أغسطس 25, 2013 6:42 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 4
الأحد أغسطس 25, 2013 6:33 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 3
الأحد أغسطس 25, 2013 6:30 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 2
الأحد أغسطس 25, 2013 6:12 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية...
الأحد أغسطس 25, 2013 6:10 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» وفي نهاية الورقه / نقدم الاقتراحات \ خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:22 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

»  كل عام وانتم /بخير المسرحيون يريدون / والناس يريدون / الوزاره والحكومه ماذاتريد /خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:19 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» المسرحيون بماذا يحلمون ؟! ..خالد الطريفي..
السبت يونيو 16, 2012 3:16 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» خالد الطريفي..( المسرح بين المبنى والمعنى )
السبت يونيو 16, 2012 3:09 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab

شاطر | 
 

 أعمال ديكارت الفلسفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرندا عبد الرحيم العلان
السكرتيرة
السكرتيرة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 284
العمر : 48
الموقع : http://mirandaallan1969.ahlablog.com/index.htm
العمل/الترفيه : كاتبة..مغامرة..في كل شئ ..في سفر دائم مع الروح
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: أعمال ديكارت الفلسفية   الأحد نوفمبر 15, 2009 8:02 am

أعمال ديكارت الفلسفية
يعتبر ديكارت أول مفكر في العصر الحديث يقوم بإعداد إطار فلسفي للعلوم المعروفة باسم العلوم الطبيعية التي كانت قد بدأت في التطور في ذلك الوقت. وفي كتابه Discourse on the Method ، حاول ديكارت الوصول إلى مجموعة أساسية من المبادئ التي يستطيع المرء التحقق من صدقها دون أدنى شك. وكي يتمكن من تحقيق ذلك، قام ديكارت بتطبيق منهج الشك المُفرط/الميتافيزيقي؛ والذي يعرف أحيانًا باسم الشك المنهجي: وهو منهج يرفض أية أفكار مشكوك فيها ويعيد إثباتها وترسيخها للوصول إلى أساس قوي للمعرفة الحقيقية.[8]

وفي البداية، توصل ديكارت إلى مبدأ واحد وهو أن: الفكر موجود، ولا يمكن فصل الفكر عني. لذلك، أنا موجود (وهو الرأي الذي عرضه في كتابيه Discourse on the Method وPrinciples of Philosophy . وقد عَبّر ديكارت عن هذا المفهوم بالعبارة اللاتينية التي نالت حظًا وافرًا من الشهرة وهي cogito ergo sum (والتي تعني: "أنا أفكر، إذًا أنا موجود"). ولذلك، خلص ديكارت إلى الفكرة التي تقول بإنه إذا كان يشك، فلا بد من وجود شيء ما أو شخص ما تساوره هذه الشكوك. وهكذا، تكون حقيقة الشك في حد ذاتها إثباتًا لوجوده. "والمعنى البسيط لهذه العبارة هو إنه إذا كان هناك شخص يتشكك في وجوده يكون هذا دليلاً في حد ذاته على وجوده." [9]


رينيه ديكارت وهو يعملكما خلص ديكارت إلى أنه يستطيع التأكد من وجوده لأنه يفكر. ولكن، ما الإطار الذي يمكن أن تتم فيه هذه العملية؟ فهو يدرك جسده عن طريق استخدام حواسه، وعلى الرغم من ذلك فقد ثبت من قبل إنه لا يمكن الاعتماد على هذه الحواس. لذا، خلص ديكارت إلى أن المعرفة الوحيدة التي لا سبيل إلى الشك فيها هي إنه كائن مفكر . فالتفكير هو الأساس كما أنه الحقيقة الوحيدة عنه التي لا يستطيع أن يشك فيها. ويعرف ديكارت "الفكر" (cogitatio) بإنه: "ما يحدث داخلي فأشعر به على الفور لدرجة تجعلني أدركه." وهكذا، يكون التفكير كل نشاط يقوم به الإنسان وهو مدرك له في الوقت الحاضر.

ولتوضيح القيود المفروضة على الحواس بشكل أكثر، تقدم ديكارت بفكرته المعروفة باسم برهان الشمع . وفي هذا النموذج، اتخذ ديكارت من قطعة الشمع مثالاً يوضح به ما يريد أن يعبر عنه. فحواسه أخبرته بأن لقطعة الشمع خصائصًا معينة من ناحية الشكل والملمس والحجم واللون والرائحة وما إلى ذلك. وعندما قام ديكارت بتعريض قطعة الشمع إلى اللهب، تغيرت هذه الخصائص تمامًا. وبالرغم من ذلك، يبدو أن الشمع لم يتغير في الحالتين: فما زالت قطعة الشمع عبارة عن قطعة من الشمع حتى وإن كانت المعلومات التي وردت إليه عن طريق حواسه قد أخبرته إن كل الخصائص المرتبطة بقطعة الشمع قد تغيرت عند تعريضها للهب. لذلك، انتهى ديكارت إلى أنه لا يمكن الاعتماد على الحواس في إدراك طبيعة مادة الشمع، بل يجب عليه أن يستخدم عقله. وخلص ديكارت إلى التالي:

“ And so something which I thought I was seeing with my eyes is in fact grasped solely by the faculty of judgment which is in my mind. ”

وضع ديكارت نظامًا للمعرفة يستغنى عن الإدراك الحسي لأنه لا يمكن الاعتماد عليه ويعترف بدلاً من ذلك بطريقة الاستنتاج فقط كسبيل للحصول على المعرفة. وفي الجزء الثالث والخامس من كتابه Meditation أو "Meditations on First Philosophy" ـ (تأملات في الفلسفة الأولى) يقوم ديكارت بعرض دليل وجودي يثبت وجود إله كريم وخيِّر للكون (عن طريق كل من البرهان الوجودي والبرهان المسلّم). ولأن الإله الخالق كريم، فقد أصبح لدى ديكارت نوع من الثقة في التفسير الذي تقدمه له حواسه للحقائق لأن الله قد وهبه عقلاً يعمل وجهازًا حسيًا، ولأن الله لا يرغب في أن يخدعه. وانطلاقًا من هذا الافتراض، استطاع ديكارت أخيرًا أن يثبت إنه من الممكن اكتساب معرفة عن الكون اعتمادًا على الاستنتاج و الإدراك الحسي. وفيما يتعلق بنظرية المعرفة، يمكن أن نقول إن ديكارت قد ساهم بتقديم أفكار مثل الإدراك الدقيق للمعتقدات الأساسية، واعتبار العقل هو السبيل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه للحصول على المعرفة.

ووفقًا للنظام الديكارتي، تأخذ المعرفة شكل الأفكار، ويعتبر التحقق الفلسفي بمثابة التأمل في هذه الأفكار. وقد ترك هذا المفهوم أثره الكبير في الحركات الذاتية (التي تؤمن بأن تحليل الإنسان لمعتقد أو فكرة ما مرتبط كليًا بتلك المفاهيم التي يحملها هو داخل عقله) لأن نظرية المعرفة الخاصة بديكارت تتطلب أن تستطيع العلاقة المنطقية التي يتوصل إليها الإدراك الواعي التمييز بين المعرفة الحقيقية والزيف. ونتيجة لهذا الشك الديكارتي، رأى ديكارت أن المعرفة المنطقية "لا يمكن أن يتم تدميرها" وسعى لإقامة أساس ثابت يمكن أن يتم فوقه بناء كل المعارف الأخرى. وتكون أولى جزئيات هذه المعرفة الراسخة التي نادى ديكارت بالسعي للوصول إليها هو وجود ذلك الكائن المفكر - الذي سبق الحديث عنه - أو cogito .

وكتب ديكارت ما رد به على [[الشك في وجود العالم الخارجي ( مبدأ ينتمي إلى مدرسة فكرية تحاول التحقق من مفاهيم المعرفة الإنسانية، والتأكد من وجود بعض الأمور التي يمكن أن يتم التأكد منها بشأن تلك المعرفة#دوافع الشك في وجود العالم الخارجي|الشكوكية في وجود العالم الخارجي]]؛ حيث رأى ديكارت أن الإدراك الحسي يأتي إليه بصورة لا إرادية لا دخل له فيها؛ فهي أشياء خارجية بالنسبة لحواسه. ووفقًا لرأي ديكارت يكون هذا دليلاً على وجود شيء خارج عقله، وبالتالي على وجود العالم الخارجي. ويستمر ديكارت في طرح أفكاره ليوضح أن الأشياء الموجودة في العالم الخارجي تتخذ شكلاً ماديًا لأن الله لا يمكن أن يخدعه بشأن تلك الأفكار التي ينقلها إليه لأنه قد خلق داخله تلك "النزعة الطبيعية" التي تجعله يعتقد في أن مثل هذه الأفكار هي نتاج وجود أشياء مادية.

واشتهر ديكارت أيضًا بنظريته المعروفة باسم Cartesian Theory of Fallacies (النظرية الديكارتية للمغالطات). ويمكن فهم هذه النظرية بصورة سهلة إذا قمنا بصياغتها في تلك الكلمات: "هذه العبارة خاطئة أو كاذبة." وبينما تتم الإشارة إلى هذه النظرية في معظم الأحيان تحت مسمى العبارة الموهمة للتناقض (بمعنى أن تكون العبارة متنافية مع العقل على المستوى الظاهري ومع ذلك تكون العبارة صحيحة)، فإن النظرية الديكارتية للمغالطات تقرر أنه يمكن أن تكون عبارة ما صحيحة وخاطئة في آن واحد بسبب طبيعتها المتناقضة. وهكذا، تكون العبارة صحيحة في مغالطتها. وهكذا، يعود الفضل إلى ديكارت في توضيح النظرية الديكارتية للمغالطات التي أثّرت إلى حد بعيد في طريقة التفكير التي كانت تسود ذلك العصر. فقد كان الكثيرون من المدّعين من الفلاسفة يحاولون وضع عبارات يتعذر فهمها قد تكون في مظهرها الخارجي معبرة عن حقيقة، ولكن جعلت النظرية الديكارتية من المستحيل قبول وتناقل هذه الافتراضات. ويعتقد العديد من الفلاسفة أن نية ديكارت من وراء وضع نظريته للمغالطات كانت هي الكذب؛ الذي كان في حد ذاته - وباستخدامه - وسيلة يجسد بها ديكارت فكرته عن المغالطات.

[عدل] الثنائية الديكارتية
طالع أيضا :Mind-body dichotomy و dualismافترض ديكارت أن الجسد يعمل مثل آلة، وأنه يملك الخصائص المادية التي تمكنه من التمدد والحركة، وإنه يخضع في عمله لقوانين الفيزياء. وعلى الجانب الآخر، وصف العقل (أو الروح) بأنه كيان غير مادي يفتقر إلى القدرة على التمدد والحركة، ولا يخضع لقوانين الفيزياء. وحاول ديكارت أن يبرهن على أن البشر فقط هم من يملكون العقل، وأن العقل يتفاعل مع الجسد داخل الغدة الصنوبرية. وتفترض الثنائية أو الازدواجية أن العقل يتحكم في الجسد، ولكن يمكن للجسد أن يؤثر على العقل سليم التفكير من نواحِ أخرى مثلما يحدث عندما يقوم الإنسان بالتصرف بدافع من مشاعره فقط. وكانت معظم التفسيرات السابقة لتفسير ديكارت للعلاقة بين العقل والجسد أحادية الاتجاه.

وافترض ديكارت أن الغدة الصنوبرية هي "مستقر الروح" للعديد من الأسباب. أولاً، لأن الروح تتكون من وحدة واحدة متكاملة، ولأن الغدة الصنوبرية - على خلاف العديد من المناطق الموجودة في المخ - تبدو مكونة من وحدة واحدة (على الرغم من أن الدراسة الميكروسكوبية لهذه الغدة قد أثبتت فيما بعد أنها تتكون من نصفين كرويين). ثانيًا، لاحظ ديكارت أن مكان الغدة الصنوبرية قريب من التجاويف الدماغية ventricles. واعتقد ديكارت أن السائل المخي الشوكي الذي يحفظ الصحة والحيوية لهذه التجاويف الدماغية ينتقل تأثيره عبر الأعصاب ليتحكم في الجسد بأكمله، وأن الغدة الصنوبرية تؤثر في هذه العملية. وأخيرًا، اعتقد ديكارت بصورة غير صحيحة أن الغدة الصنوبرية توجد في أجساد البشر فقط مثلما يقتصر وجود العقل على بني البشر فقط دون غيرهم من المخلوقات. وأدت هذه النظرية بديكارت إلى أن يعتقد أن الحيوانات لا يمكن أن تشعر بالألم، وتم استخدام طريقة ديكارت في تشريح الأحياء لأغراض علمية (تشريح الحيوانات الحية) على نطاق واسع في كل أنحاء أوروبا حتى عصر التنوير في القرن الثامن عشر. واستطاعت فكرة الثنائية الديكارتية أن تفرض وجودها القوي على كل المناقشات الفلسفية التي دارت حول علاقة العقل بالجسد؛ وهي مناقشات استمرت لسنوات طويلة بعد وفاة ديكارت. وظلت التساؤل حول الكيفية التي يستطيع بها العقل غير المادي أن يؤثر في الجسد المادي - دون أي يستدعي الأمر وجود تفسيرات خارقة للطبيعة لتبرير حدوث ذلك - محلاً للجدال حتى يومنا هذا.

[عدل] الميراث الذي خلفه ديكارت في علم الرياضيات
شكلت نظرية ديكارت أساسًا لعلم حساب التفاضل والتكامل الذي وضعه كل من نيوتنولايبنز عن طريق تطبيق القواعد الخاصة بعلم حساب التفاضل والتكامل اللانهائي على مسألة خط المماس. وهكذا، كان ديكارت هو من أعطى الفرصة لهذا الفرع من الرياضيات الحديثة للتطور.[10] وستبدو هذه الحقيقة أكثر إدهاشًا في حالة معرفتنا أن هذا العمل كان المقصود به فقط هو تقديم مثال يدلل به ديكارت على Discours de la méthode pour bien conduire sa raison, et chercher la verité dans les sciences أو معالجة المنهج السليم الذي يمكن أن نقوم من خلاله توجيه العقل والبحث عن الحقيقة في العلوم المختلفة وهو الأمر الذي عبر عنه ديكارت بالعبارة المختصرة الشائعة: Discours de la méthode (والذي تتم ترجمته إلى الانجليزية: Discourse on Method ـ بمعنى المقال في المنهج.

وتعتبر قاعدة الإشارات التي ابتكرها ديكارت من الطرق شائعة الاستخدام التي يمكن من خلالها تحديد عدد الجذور الموجبة والسالبة في التركيب الجبري المعروف باسم متعدد الحدود.

ابتكر ديكارت علم الهندسة التحليلية، كما اكتشف صيغة مبدئية من قانون الحفاظ على كمية الحركة (ويشير مصطلح كمية الحركة إلى كمية الحركة الخاصة بقوة معينة). وعرض ديكارت آراءه عن الكون في كتابه المعروف باسم Principles of Philosophy.

ولديكارت إسهاماته في مجال البصريات أيضًا. فقد أوضح ديكارت باستخدام الأشكال الهندسية وقانون انكسار الضوء (والذي يعرف أيضًا باسم قانون ديكارت) أن قياس نصف القطر الزاوي لقوس قزح (طيف الألوان) هو 42 درجة (بمعني أن قياس الزاوية المقابلة للعين البشرية والناتجة عن تقابل الحد الذي يصنعه قوس قزح مع الشعاع الذي يصدر من الشمس ويمر بمنتصف قوس قزح هو 42 درجة).[11] كما اكتشف ديكارت وحده قانون الانعكاس، وتم ذكر هذا القانون لأول مرة في مقاله الذي نشره عن البصريات.[12]

ويعتبر التطوير الذي أدخله ديكارت على الهندسة الديكارتية من أهم بصماته الخالدة التي خلفها في عالم الرياضيات حيث يستخدم هذا الفرع علم الجبر لوصف الهندسة. كما ابتكر ديكارت مجموعة من الرموز التي تستخدم فكرة الحروف الفوقية لتعبر عن القوى أو الأسس. فعلى سبيل المثال، استخدام العدد 2 في x2 يعني التربيع.

[عدل] استقبال معاصري ديكارت لأفكاره
بالرغم من أن ديكارت كان قد أصبح معروفًا لدى الهيئات الأكاديمية عندما اقتربت حياته من نهايتها، فإن تدريس أعماله في المناهج المدرسية ظل دائمًا محلاً للخلاف والاعتراض.وقد قام رئيس جامعة أوتريخت - جيزبرت فويت (والذي يسمى باللاتينية Voetius) - بإدانة أستاذ الطب في هذه الجامعة هنري دو روي (واسمه باللاتينية Henricus Regius، والذي عاش من 1598 إلى 1679) بتهمة تدريس مبادئ علم الفيزياء التي وضعها ديكارت [13].

[عدل] معتقدات ديكارت الدينية
كانت المعتقدات الدينية الخاصة برينيه ديكارت موضعًا للخلاف المحتدم في دوائر الباحثين والدارسين. وكان ديكارت يصف نفسه بأنه يعتنق المذهب الروماني الكاثوليكي بكل إخلاص، ويزعم إن أحد الأسباب التي دعته إلى تأليف كتاب Meditations ـ التأملات ـ كان هو الدفاع عن الإيمان بالعقيدة المسيحية. وعلى الرغم من ذلك - وفي عصره - تم اتهام ديكارت بأنه كان يضمر داخل نفسه إيمانًا خفيًا بمعتقدات ربوبية وملحدة. ويُقصد بالربوبية الإيمان بالله بغير اعتقاد في ديانات منزّلة، فهي مذهب فكري يدعو إلى الإيمان المبني على العقل لا الوحي. وقال العالم والفيلسوف الفرنسي المعاصر لديكارت - بليز باسكال - عنه ما يلي: "لا استطيع أن أغفر لديكارت إنه في كل آرائه الفلسفية قد فعل كل ما بوسعه ليستغني عن الله. ولكنه، لم يستطع أن يتجنب استخدام فكرة أن الكون قد بدأ بأمر منه، ثم بعد ذلك لم يأتٍ على ذكر الله في فلسفته." [14]

توضح السيرة الذاتية التي كتبها ستيفن جاوكروجر عن ديكارت إنه "كان يؤمن إيمانًا عميقًا بالمذهب الكاثوليكي، واحتفظ بهذا الإيمان حتى مماته. كذلك، احتفظ ديكارت برغبته الدائمة والمتحمسة لاكتشاف الحقيقة." [15]. وبعد أن توفي ديكارت في السويد، تنازلت الملكة كريستينا عن العرش حتى تستطيع أن تتحول إلى المذهب الروماني الكاثوليكي. (حيث أن القانون السويدي يتطلب أن يتولى العرش ملك يعتنق المذهب البروتستانتي.) وكان الشخص الوحيد الذي يعتنق المذهب الكاثوليكي والذي اتصلت به لفترة طويلة هو ديكارت؛ والذي كان يعمل معلمًا خاصًا لها.

[عدل] كتابات ديكارت

رسالة بخط يد ديكارت، كتبها في ديسمبر من عام 1638في عام 1618، صدر كتاب Compendium Musicae. وهو بحث في النظرية الموسيقية وفي جماليات الموسيقى كتبه ديكارت من أجل ايزاك بيكمان الذي كان يعمل مساعدًا له في فترة مبكرة من حياته.
في الفترة ما بين عامي 1626 و1628، صدر كتاب Regulae ad directionem ingenii (Rules for the Direction of the Mind وهو عمل غير كامل. ولقد نشر الكتاب لأول مرة بعد وفاته في عام 1648. وقد قام جيوفاني كرابيولي بتقديم أفضل الإصدارات النقدية لهذا الكتاب حيث اشتمل هذا الإصدار على ترجمة قديمة للكتاب باللغة الهولندية. والعمل من إصدار (The Hague: Martinus Nijhoff في عام 1966.
في الفترة ما بين عامي 1630 و1633، صدر كتابLe Monde "The World" L'Homme (Man) . وهو أول عرض منظم يقدمه ديكارت لأفكاره عن الفلسفة الطبيعية. وقد تم نشر كتاب Man لأول مرة باللغة اللاتينية في عام 1662. أما كتاب The World ' فقد تم نشره في عام 1664.
في عام 1637، صدر كتاب Discours de la méthode Discourse on the Method . والكتاب عبارة عن Essais' (مقالات) تتضمن موضوعات Dioptrique و Météores وGéométrie .
في عام 1637، صدر كتاب La Géométrie (Geometry ). وهو العمل الرئيسي الذي كتبه ديكارت في علم الرياضيات. وتوجد ترجمة انجليزية لهذا الكتاب ترجمها مايكل ماهوني من إصدار New York: Dover في عام 1979.
في عام 1641، صدر كتاب Meditationes de prima philosophia Meditations on First Philosophy وهو الكتاب الذي يعرف أيضًا باسم Metaphysical Meditations. والكتاب تم تأليفه باللغة اللاتينية، ومن المحتمل وجود ترجمة فرنسية للكتاب تمت دون إشراف ديكارت ونشرت في عام 1647. ويشتمل الكتاب على ست موضوعات عبارة عن Objections and Replies (اعتراضات ديكارت على بعض الأفكار وردوده عليها). وقد تم نشر نسخة ثانية من الكتاب في العام التالي لصدوره اشتملت على اعتراض إضافي لديكارت والرد عليه، وكذلك اشتملت على Letter to Dinet .
في عام 1644، صدر كتاب Principia philosophiae /Principles of Philosophy ، وهو مرجع مكتوب باللغة اللاتينية كان ديكارت يهدف من كتابته في بداية الأمر إلى أن يحل محل المراجع التي ألفها أرسطو، ثم يتم استخدامه في الجامعات. وظهرت الترجمة الفرنسية لهذا الكتاب - والتي تمت تحت إشراف ديكارت - بعنوان Principes de philosophie من ترجمة كلود بيكوت في عام 1647 مع خطاب تمهيدي تم إهداؤه إلى الملكة كريستينا؛ ملكة السويد.
في عام 1647، صدر كتاب Notae in programma /Comments on a Certain Broadsheet . وفيه رد على مساعد ديكارت السابق Henricus Regius.
في عام 1647، صدر كتاب The Description of the Human Body وقد تم نشره بعد وفاة ديكارت.
في عام 1648،. صدر كتاب Responsiones Renati Des Cartes… (Conversation with Burman ). والكتاب عبارة عن ملاحظات تتعلق بجلسة لطرح أسئلة متكررة والرد عليها تمت بين ديكارت وفرانز بورمان في السادس عشر من أبريل من عام 1648. وقد تمت إعادة اكتشاف الكتاب في عام 1895، وتم نشره لأول مرة في عام 1896. وهي نسخة مكتوبة باللغتين (اللاتينية والترجمة الفرنسية لها) مع وجود حواشي للتعليق عليها. وقد قام بتحرير الكتاب جان-ماري بيساد، وتم نشر الكتاب في عام 1981 (وهو من إصدار Paris: PUF).
في عام 1649، صدر كتاب Les passions de l'âme (Passions of the Soul ). وقد قام ديكارت بإهداء الكتاب للأميرة اليزابيث؛ أميرة بوهيميا.
في عام 1657، صدر كتاب مراسلات . وقد قام بنشر الكتاب المسئول عن تنفيذ الجوانب الأدبية في وصية ديكارت - كلود كلرسلييه. وقد تم نشر الطبعة الثالثة من الكتاب في عام 1667، وقد كانت أكثر طبعات الكتاب اكتمالاً. وعلى الرغم من ذلك، فقد قام كلرسلييه بحذف معظم مادة الكتاب التي لها علاقة مباشرة بعلم الرياضيات.ا

_________________
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا.......تجاهلت حتى ظنّ أني جاهل
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقص.......ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
وقال السّهي للشمس انت خفية.........وقال الدجى للصبح لونك حائل
فيا موت زر انّ الحياة ذميمة..........ويا نسل جدّي انّ دهرك هازل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعمال ديكارت الفلسفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب) :: صحافة وأعلام :: ثقافة وحضارة :: معلومات عامة :: نظريات البحث العلمي :: الفلسفة-
انتقل الى: