أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب)
ادب وفن وحياة


محبة كبيرة ..فكر عريق..حرية في الابداع..حرية الفكر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لأعراس الفلسطينية تراث متجدد في مخيمات الشتات\أحمد ديوان – مخيم البداوي
الأحد أغسطس 25, 2013 6:42 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 4
الأحد أغسطس 25, 2013 6:33 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 3
الأحد أغسطس 25, 2013 6:30 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 2
الأحد أغسطس 25, 2013 6:12 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية...
الأحد أغسطس 25, 2013 6:10 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» وفي نهاية الورقه / نقدم الاقتراحات \ خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:22 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

»  كل عام وانتم /بخير المسرحيون يريدون / والناس يريدون / الوزاره والحكومه ماذاتريد /خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:19 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» المسرحيون بماذا يحلمون ؟! ..خالد الطريفي..
السبت يونيو 16, 2012 3:16 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» خالد الطريفي..( المسرح بين المبنى والمعنى )
السبت يونيو 16, 2012 3:09 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab

شاطر | 
 

 افتحوا القدس للمسيح! قصة قصيرة جدا بقلم د. يوسف شحادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرندا عبد الرحيم العلان
السكرتيرة
السكرتيرة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 284
العمر : 48
الموقع : http://mirandaallan1969.ahlablog.com/index.htm
العمل/الترفيه : كاتبة..مغامرة..في كل شئ ..في سفر دائم مع الروح
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: افتحوا القدس للمسيح! قصة قصيرة جدا بقلم د. يوسف شحادة   الخميس مايو 19, 2011 1:18 pm

.


افتحوا القدس للمسيح!

قصة قصيرة جدا بقلم د. يوسف شحادة



في طريقي إلى عملي أمر أحيانا من أمام كنيسة حسنة الشكل، وادعة المحيا، غافية تحت ظلال شجرات كستناء سامقات. في إشراقة هذا الصباح الربيعي الهادئ لفتت انتباهي جملة كتبت بخطوط زرق على لوحة بيضاء ناصعة، يبدو أن قائلها هو البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، الذي وقف في اللوحة رافعا يده اليمنى صوب السماء، وممسكا بيده اليسرى صليبه البابوي المزين برسم أفعى منقوش على مقدمته. قرأت الجملة من بعيد، بأنفاس خافتة تكاد لا تسمعها أذناي:



"افتحوا الباب للمسيح!".



دخلت إلى فناء الكنيسة من البوابة المشرعة مقتربا من اللوحة المثبتة على سور الفناء الداخلي، تأملت الجملة جيدا، ويبدو أنني أطلت الوقوف أمامها. لا أعرف كيف امتدت يدي إلى الشمس الواقفة فوق رأسي، واستعارت من تاجها لونه الذهبي المصفر، وراحت تخط على جزء من الجملة حروفا نورية، طمست معالم الكلمة الوسطى منها كليا. وما كدت أفرغ من آخر حرف حتى وخزني في أذني صوت حاد، انبثق من خلفي. استدرت، فرأيت خادم الكنيسة محدقا إلي بنظرات نارية متسائلة، بينما كان هاتفه المحمول ملتصقا بإحدى أذنيه. وقبل أن ينهي استغاثاته بوحدة مكافحة الإرهاب أتممت رسم آخر حرف من الكلمة الوسطى إياها، وقرأتُ بصوت عال، صفقت له حمامات طرن بعد طول وقوف ممل على سور الكنيسة الشاهق:

"افتحوا القدس للمسيح!".








.

_________________
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا.......تجاهلت حتى ظنّ أني جاهل
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقص.......ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
وقال السّهي للشمس انت خفية.........وقال الدجى للصبح لونك حائل
فيا موت زر انّ الحياة ذميمة..........ويا نسل جدّي انّ دهرك هازل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افتحوا القدس للمسيح! قصة قصيرة جدا بقلم د. يوسف شحادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب) :: الشعر :: أدبيات فنية :: فن القصة-
انتقل الى: