أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب)
ادب وفن وحياة


محبة كبيرة ..فكر عريق..حرية في الابداع..حرية الفكر
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لأعراس الفلسطينية تراث متجدد في مخيمات الشتات\أحمد ديوان – مخيم البداوي
الأحد أغسطس 25, 2013 6:42 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 4
الأحد أغسطس 25, 2013 6:33 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 3
الأحد أغسطس 25, 2013 6:30 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية 2
الأحد أغسطس 25, 2013 6:12 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» زغاريد فلسطينية...
الأحد أغسطس 25, 2013 6:10 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» وفي نهاية الورقه / نقدم الاقتراحات \ خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:22 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

»  كل عام وانتم /بخير المسرحيون يريدون / والناس يريدون / الوزاره والحكومه ماذاتريد /خالد الطريفي
السبت يونيو 16, 2012 3:19 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» المسرحيون بماذا يحلمون ؟! ..خالد الطريفي..
السبت يونيو 16, 2012 3:16 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

» خالد الطريفي..( المسرح بين المبنى والمعنى )
السبت يونيو 16, 2012 3:09 am من طرف ميرندا عبد الرحيم العلان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
pubarab
pubarab

شاطر | 
 

 بعض الاسرار من قلوب النساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرندا عبد الرحيم العلان
السكرتيرة
السكرتيرة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 284
العمر : 48
الموقع : http://mirandaallan1969.ahlablog.com/index.htm
العمل/الترفيه : كاتبة..مغامرة..في كل شئ ..في سفر دائم مع الروح
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: بعض الاسرار من قلوب النساء   الأربعاء فبراير 17, 2010 8:34 am

10 فبراير 2010 - 15.30:33
بعض الاسرار من قلوب النساء
نساء نحن نساء..تهمتنا اننا نساء..كم عبّرت الايام والليالي عن جراحنا ..لا يثق فينا ولم نعطى حقا كافيا لنكون للفكر والحب شركاء...وظيفتنا ان نكون صدرا حنونا .وجسدا خدوما..يخدم ذاك الرجل الذي قلما يعرفنا ولا يريدنا ان نعرفه...

حين يقال عنا مومسات وعاهرات..نتنقل من رجل الى رجل.ولم يسألنا أحد كيف صرنا هكذا..كيف هانت انفسنا واجسادنا علينا..كيف اهدرنا كرامتنا..

أمانا لم نجنه ..حبا ضئيلا قليلا ..به لا نكتفي..لا يحتملنا أو يستوعبنا أحد..لم يصبر على بكائنا أحد ..أجسادا تهين اجسادنا ..فنبذناها وحقّرناها واستهنّا بها..حين شعرنا أن اجسادنا هي الهدف منا ..وأرواحنا ما لها مأوى..فترانا وارواحنا في مكان اخر غير المكان الذي تتواجد فيه أجسادنا..لان ما يطلب منا في كل مرة أن نتهيأ. لاجل الواجب الذي علينا.بزي اغراء متلبس بابتسامات وضحكات هستيرية..وانوثة طاغية..وان كنا في الم او حزن ..فالهجر نصيبنا..وهو عقابنا الازلي ..واستبدالنا ببعضنا انتقاما ومكايدة. اهانة لكرامتنا عن طريق بعضنا..

نحمل في طيات أجسادنا رحما...وهرمونات لا تعد ولا تحصى..وقلبا يحتوي كل ألم وضعف..وعقولنا تتجه حيث عاطفة الرومانسية ززما نتعلمه من محيطنا الذكوري نبقي عليه...نحاول كثيرا ارضاء هذا الذي نسميه الشريك.. نطلب رضا منه يفوق رضا الله عنا..

ما أسهل الايقاع بنا بأس الجمال والحب والوفاء والعطاء. والكرم..فنحلم بأننا اميرات وسيدات جميلات..وبشعارات الاخلاص والانتماء الينا نندفع بكل قوانا نحو هذا الامير او الجنتل مان..الذي لن يكسر خاطرنا..بكلمات تتوافق واحساساتنا الرقيقة..لكنّا نكتشف رجلا يحملا عبئا ويلقيه علينا.مليئا بالعقد والهم والحزن.وصراخا وكلاما لم نسمعه ولم نتعلمه في بيت أبينا...نصاب بالصعقة والمفاجأة لان ما قالوه لنا عن رعايتنا ليس كله صحيحا ومشكوكا به..والوعود التي تعني الرفق بنا ..اختفت.قسوة على القوارير.حسابات علينا ونحاسب عليها وتزداد ..ونحمل ما لا طاقة لنابه..نبكي ونبكي في أول الامر ثم نهدئ انفسنا .. ولكن يبدو ان هذا لا يدوم طويلا..لان احتمال فكرة تهدئتنا غير مقبولة لان ليس هناك صبرا على حالنا . وكأننا تعيش في قلق أبدي ..والسكينة حلم ..وان الملل أصاب شريكنا..

شريكنا لا يريدنا بحزننا والمنا..لا يريدنا ان لا نتفق او نعترض..وان فعلنا فاما التجهم وقلب العبوس والصراخ والهجر والضرب أحيانا..وأي وسيلة تصل الى خيال هذا الشريك ..وما تعلمه من بيئته ..وان قلت احيانا ..لاتخطر في بال احد...

تحولنا الى لبؤات .تعلمنا المكائد ..تعلمنا الكذب من كثرة ما يكذب علينا..من كثرة الاستهانة بنا..من كثرة اهمالنا في أبسط الاشياء..ولم نتعلم عن أنوثتنا الا كيف نتهئيأ بها لاسعاد رجل.ونلد له طفل.ولكن لم يقل لنا احد كيف كيف سيسعدنا هذا الرجل..كثيرا ما تقول لنا امهاتنا وباقي النساء .سيسعدك ويحضر لك كل طلباتك..ويهنيك ويلمك ويستر عليك ويستتك في بيتك..ونفكر قليلا..هل كنا غير مستورات في بيوتنا وبين اخوتنا..

في صبانا كنا نتهئيأ لان نهتم بشكلنا ومظهرنا ونعومتنا.. ويشتري لنا أبانا ما يحرم به أخانا..فيكيدو اخوتنا لنا..
ونحن لا نعلم الا أننا جميلات ..ولا ندرك ان هذه هي بدايات تهئيتنا لنكون قربانا..ولنقل الغاء عقولنا كي نصبح اقل سؤالا عما يحدث ويحدث لنا ونجهل ما كيف سنتصرف ونقع في مطب لا نحسد عليه
..تعلمنا ان هناك مهام لنا ومهام للرجال..ونحن لن نحمل الاثقال ولا هموما ولا اعباءا غير التي تعلمناها من تربيتنا ..وتلهينا بقصص نقولها وننشغل بها..دون أن نتبين حقيقة الحياة التي نعيشها..لأننا نتلبس كل الالوان منذ بداية معرفتنا باننا نساء صغيرات..فلا استغراب من تبدل حالاتنا..فخبرتنا في الحياة من خبرة من سبقونا من النساء ..وترانا غالبا بأنماط واشكال مختلفة..وحالات متعددة...اعتمادا على تركيبتنا وبيئتنا..

تم ظلمنا من النساء قبل الرجال..تم حجبنا مرات كثيرة عنهم..لم نستطع التعرف على أبانا الذي أعدتنا عنه امنا..طاعة له او اعتقاد منها انها لا يجب ان تختلط به..وأحيانا نفصل عن اخوتنا والعابهم..ولا نلعب معهم او نشاركهم العابنا..وكأنهم سياكلوننا او سيفشوا أسرارنا..ولكن كيف لنا أن نعرف عن أنسانية الرجل من غير أبينا او أخينا..وكيف ان أولاد عمومتنا واخوالنا وخالاتنا..كل ما نعرفه انهم محرمون علينا..رغم أننا نستطيع ان ندرك المحبة وانواعها والاختلاف بين مشاعر واخرى..ونستطيع ان نفرق بين علاقة واخرى

نصحوا على طفولتنا بشعورنا الطويلة وفساتيننا الزهرية المزركشة..نحب الحياة والفراشات والزهور..نغني ونلعب العابنا بكل ما تشتهيه الطفولة..نتفاعل مع الاطفال الاخرين وكأننا قطط صغيرة.نحب الاشياء البريئة والقفز والجريان والطيران ونحتوي كل الكبار..نحتضن أبانا لشوقنا لذلك الكبير الحنون ..نجد فيه أمانا وحماية من كل خطر .وثقة تقوينا في زماننا .وان وقعنا على الارض يطبطب خاطرنا ويشتري لنا شيئا حلوا ليرضينا..فنملأ الدنيا فرحا ومرحا ..ويسعد بنا ونملاأحياته سعادة لأنه اعطانا شيئا صغيرا بسيطا نسعد به...بعض منا حرم من اأسط حقوق الطفولة وحرمنا اولياءنا من رعايتهم وحمايتهم..

كثير من النساء لا زلن يخفن من الرجل وهن كبيرات بسبب تسلط الأب او قسوته او بعده او اهماله او جهله بنا..نترك للأم التي هي أضعف من أن تربينا على المثل الاعلى لنا..تكون محرومة من حنان شريكها وأحترامه لذاتها فتصب علينا غضبها وتعلمنا كيف ننال حقنا الذي لم تنله من شريكها..وكأن شريكها هو من سيكون شريكنا ..لانها كررت مأساة امها وجدتها.لا تعي أننا أصحاب تجربة مختلفة..جيل مختلف..وكيف ستعرف عن التغيير الذي يحصل ..اذا كانت هي نفسها عاشت على ان لا تتعلم شيئا من تطور الحياة الا بما هو ضئيل..كثيرات هن الامهات اللواتي لا يعرفن بناتهن ولا يردن ان يعرفنهم ..خصوصا ان لم يكن مثلها..

تأتنيا نحن النساء مرحلة ..تخطينا فيها مرحلة التعب والغضب ولنقل عمر الثلاثين واقتراب الاربعين..حين تخف علينا حدة تعب الجسد من الولادة والاطفال والمسوؤلية..نجد أننا كبرنا كثيرا عما يجب..تبدأ وبكل استغراب ..يقولون اننا تلفنا..خربت جسدنا..شاخت بويضاتنا..وعقلنا بعدما افرزنا كل هرموناتنا الانثوية ..في حملنا وولادتنا وتربية أطفالنا..وان لم نكن أمهات .فان هموم ايامنا واعمالنا واشغالنا ..وما يفرضه علينا وضعنا كأي انسان يعيش ضمن قيود مجتمعه المحكومة بالعرف والتقليد والتغيرات الاجتماعية والسياسية...محصورون بالاحكام التي تفرض علينا من قوانين ومستجدات وفتاوى..كم عانينا من الجهل ..حتى كان من يفتي بنا من لا يعرفنا. اسس منبية على مئات وربما الاف السنين تحت أعذار الدين والذي اقول انه ربما يكون بريئا من كل هذا..وبسبب فرض الوصاية بلا حق علينا..كم نحتاج فتوى تنصفنا مبنية على العلم والفكر والمعرفة والتجرية..

كم تجرجنا مشاعر الاخرين من نساء ورجال حين نبلغ الكهولة ولنقل الاربيعين.ليصنفونا اننا عرضة للخيانة والانحراف..للشهوة والنزوة والغوايات..كم هي قاتلة تلك الاتهامات..كم هي ظالمة تلك الاحكام تفرض علينا .وتلك الاسماء التي نلقب بها..وتضعنا امام اوضاع لا نحسد علينا...ظاهرة الاتهام باننا سنسقط سريعا امام الاغراءات..والشبق الجنسي..لاي رجل وان كنا متزوجات او مطلقات او ارامل او عازبات...

لاكون اكثر وضوحا..في مراحل الاقتراب من سن الاربعين..نتعرض كثيرا لاغراءات الرجال ..ان كانوا أصغر عمرا او أكبر منا بكثير..ومن الملاحظ أن من الرجال الصغار الذين يعتبرون أن المرأة الناضجة هي سبيلهم لان يتعلموا ممارسة الجنس ..والتعلم ليكونوا مؤهلين جنسيا لاجل ارتباط زواج مستقبلي.كي لا يصابوا باي احراج او انتقاص للرجولة..وكثيرا ما سمعت عن علاقات شباب مع نساء ناضجات في الكليات والجامعات..وتسائلت لما تغري تلك المرأة هذا الشاب..الاجابة تكون متفاوتة ومختلفة مثلا: انها ليست على وفاق مع زوجها او انه قد هجرها طويلا..او انها مطلقة او ارملة وتحتاج لارضاء غريزتها ..والكثير من الاسباب ..وهناك من يقول انها شهوانية ولا تشبع من الجنس ولا يكفيها زوجها او لا تجد من يعطيها حقها.واحيانا كثيرة اشعر ان المراة التي حرمت من شبابها مع رجل لم يحترم حقها في الحياة..ترغب في ان تعوض هذا الحرمان من شبابها بان تلجأ لرجل يصغرها كثيرا..

وهناك من الرجال الذين تعدو سن الخمسين وباتوا ينظرون الى نساء أصغر بكثير منهم ,تصل الى عشرين عاما واحيانا اكثر.ونرى زواجا غير متكافئا من فتاة يافعة و رجل كهل..لا يربطهما الا ورقة..فالرجل حين يتعدى الاربعين يشعر بانه كهل وان قدراته الرجولية تقل خصوصا الجسدية .ويريد تجديد مسامات رجولته...فنراه يبتعد عن شريكته وينظر الى امرأة اقل عمرا منها بكثير كفتيات في العشرين ..وما سلاح الاغراء لهذه المرأة التي امامه ..ان يصرف عليها من جيبة ويشتري لها ما لا تستطيع الحصول عليه من اهلها ..والمرأة تذهب لرجل كبير لانها تعتقد أنه يستطيع ان يتحمل مسؤ وليتها ويجلب لها مسكنا وبيتا وحياة مرهفه ...كالتي سمعت عنها من قريناتها وأمها وحكايا الاساطير التي تربت عليها..وترى الكهل واليافعة معا يسيران ..كمن يمسك يد ابنته ويجرها اينما ذهب ..وهي في حالة تيه لا تعرف الى اين يأخذها مصيرها لانها لم تتعلم كيف تتصرف في حالة احتياجها لرجل غائب يحتويها.كأبيها او اخيها او حبيبا يحميها.فحاجتها وضعفها غلباها ..فتنازلت عن جسدها وكرامته وكرامة نفسها وحملت نفسها ألما لا يطاق يزرع فيها الى آخر عمرها..

.سالت بعض النساء أيضا..لما تفعلن بانفسكن هذا..هناك من تقول أني اشعر بالقهر والظلم..ولست اجد من ينصفني ويحن علي ويرعاني..هناك من قلن انهن ينتقمن من جسدهن الذي أهين من قبل الاهل او الزوج او المجتمع...وهناك الخط الاحمر الذي يصدم كل انسان وهو الاشتغال بالدعارة لاجل كسب المال والعيش..وربما عن طريق التهديد والابتزاز على مدار سنوات ..ولمعرفتي بالمرأة لم استغرب كيف تلجأ لهذا..

احيانا اجد حالات البؤس على وجه المرأة ..والعبوس والعصبية و و و..وربما الجدية الزائدة..والاراء الرافضة لكل علاقات الرجال والنساء كالصداقة والزمالة...والتشكك من صفاء سريرة كل امرأة وكل رجل..واحتمالات الفساد ووضاعة الاخلاق تفوق العفة والنقاء..لماذا؟.ولا اخص المرأة بالذات بالتفكير في ذلك..كثيرا ما أرى الرجال يصفون النساء بالعاهرات ..ليس في الجنس ولكن في الحياة والتصرفات..

المرأة أيضا كثيرا ما تصف امرأة اخرى بسوء الاخلاق..-وكم من جرائم الشرف التي حصلت بسب الكيد والغيرة والحقد والطمع وليس بسبب الشرف نفسه.-.لان من يتهم غيره بعدم الاخلاق دون ان يتحقق ودون وجه حق..يكون أول من أخلّ بالشرف لسوء أخلاقه وجهله..لكن كلها تقع على عاتق النساء لانهن الحلقة الاضعف..خصوصا لأن قلما من تجد من يسندها ويدافع عنها ويحميها .والاتهام دائما متوجهه نحوها ..وان كانت لا علاقة لها بشئ...

تغيرن النساء الآن. .أسقطن الكثير من مظاهر الآنوثة تحديا للرجل الذكوري..ركزن على تعليمهن ومهنهن..وشغلن أنفسهن عن التفكير بالرجل الذي واجهن معه معركة غير متكافئة.وخوفها منه ازداد .. لعدم ثقتها به. لانه منذ البداية لم يثق بها او لم يعطها ثقته..خصوصا في شخصيتها وأنوثتها وحقها في الحياة.._فهو لا يزال يجهل الكثير عنها_.وتحاول ان تحسب عليه كما يحسب عليها..وتصرفت احيانا بغير وعي منها ..ما رأته من تحديات والدتها التي بدأت اول خطوة في بناء خط تحرير المرأة..الا ان الحصار لم يرفع عن فكر المرأة وتعرضت لاكثر من ضغط وحصار..من الجاهلين والجاهلات ..واعداء الانسانية والحياة ..لا زالت تحرك اندفاعاتها العاطفية ورغباتها في الحصول على ما تريد..تتحايل للحصول على حريتها..تتشفى بأي اذى يصيب ظالمها..لانه ظلمها. وتراها تقهقه لمصيبته.فهي لا تستطيع بجسدها الضعيف ان تدافع عن نفسها ولكن بقلبها.زولكن هذا اضعف ايمانها بالرجل....

كل هذا يحصل لان الفجوة ما زالت قائمة..والصراع على ان تكون شريكا اساسيا وليست مجرد اداة للتناسل والخدمة للرجل واطفاله وميراثه.والتي تجد انها وان فعلت ذلك..تحرم من حقها الانساني والقانوني والشرعي والطبيعي...عصر التزاوج بين جيلين مختلفين وان كان الفارق بسيطا فان الفجوة كبيرة..بان هناك من اتبع أسلافه بالتعامل مع المرأة كانها جارية او خادمة او مايكينة لانتاج الاطفال..وبين الجيل الذي رأى معاناة امهاتهم واخواتهم وما خلفه الوعي للتحديات الحياة المختلفة ..مع اختراق تداخل التكنولجيا والاتصالات والنت ..والوعي لمعاناة الشعوب والتي يتحملها كل من الرجال والنساء على حد سواء..

التغيير مستمر..أنا اقول للافضل..وكل ما تريده المرأة من الرجل ان يكون شريكا فعليا لحياتها..ويدا تسندها..كي تسنده..عاطفة متوازية ..روحا صافية وبعيدة ان عقد الاسلاف والمعتقدات البالية والمتخلفة.تريد المرأه ان يشاركها بشئ مما عنده لتشاركه بكل ما عندها..وعطايا المرأة كبيرة..ان غفر لها الرجل هفواتها الصغيرة..ان عاملها كانسانة تحتاجه ويحتاجها.ويبتعد عن اذلالها بقوته وماله .ليس فقط تحتاجه هي ..الرجل يحتاجها ايضا في كل شئ..أن يشاركها نفسه وحاله وماله..فأن أكرمها وراعها بما تستحق..كانت له عونا وسندأ وحافظة له ولأسمه وعرضه وشرفه وسيدة يفتخر بها امام الجميع..وأن اهدر حقها وظلهمها وبخل عليها بعطفه وحنانه..فلا يلمها ولا يتهمها بسوء التربية والاخلاق والعهر..لان هذه الاتهامات وهذه المعاملة..تحول المرأة من حمل وديع الى انثى متوحشة ...قاسية وظالمة..وتحرق انوثتها أمامه لتهين رجولته..فلا يستهان بالمرأة وما تحوي بين ضلوعها من أفكار وأسرارا وذكاءا تتفوق بها في الكثير من معاركها مع الرجل..والافضل ان يتصالحا معا ...لتكون المصلحة مشتركة.لاجل من سيرث هذه الحياة بعدهما...تحياتي

ميرندا عبد الرحيم العلان...انجلترا.1022010

MIRANDA ALLAN

_________________
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا.......تجاهلت حتى ظنّ أني جاهل
فوا عجبا كم يدّعي الفضل ناقص.......ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
وقال السّهي للشمس انت خفية.........وقال الدجى للصبح لونك حائل
فيا موت زر انّ الحياة ذميمة..........ويا نسل جدّي انّ دهرك هازل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض الاسرار من قلوب النساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدبيات وابداعات عربية للنساء والرجال (منتدى القلب) :: صحافة وأعلام :: مقالات-
انتقل الى: